أمريه الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ / الْمَرْكَزَ
أية لَوْ تَدَبَّرُوهَا الْخلقَ لَا صُبْحَ الْعَالِمِ
الإنساني شَكْلَ اخر مَلِيءَ بِالرَّحِمَةِ وَالْخَيْرِ الا وَهِي
{إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ
مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ
لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)} (سورة القصص 76)
لماذا شرائحَ النَّاسِ تَتَسَابَقُ فِي السَّلْبِ وَالنَّهْبِ اِلْمِ
يَعْلَمُوا ان اللهَ تَبَارُكِ وَتَعَالَى مُحِيطُ بِكُلَّ شَيْءَ يُعْلِمُونَ
جَيِدَا كُلَّ شَيْءَ يَصُورُ فيديو وَقَرِيبَا يُخَتِّمُ اللهُ عَلَى افواههم
أَيُّهَا الْعِبَادَ اِبْتَعَدُوا عَنْ أَنَفْسُكُمْ وَالشَّيْطَانَ
وَاِرْجِعُوا الى خَالِقَكُمْ اِنْهَ تَوَّابَ رَحِيمِ قَبْلَ فُوَّاتٍ الأوان
قَوْلَةَ تَعَالَى
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا فَإِنْ
يَشَأِ اللهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ
الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (24) وَهُوَ الَّذِي
يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا
تَفْعَلُونَ (25) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (26)} (سورة
الشورى 24 - 26)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق