الاثنين، 14 أغسطس 2017

أَمريُهُ الْوِلاَيَةَ التَّكْوينِيَّةَ تَهْنِئَةَ الأحبة نبارك الأحبة الَّذِينَ اِنْظِمُوا الى مَوْقِعَنَا هَذَا وَالَى كُلَّ مَوَاقِعَنَا الأخرى ان أَمرَّ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ هُوَ سُلْطَانُ مَلاَئِكَةِ السَّمَاءِ والارضيين مِنْ كَانَ مَعَه انما هُوَ مَعَ اللهِ ' عِبَادِ اللَّهِ ' كَوَّنُوا مَعَه تَنْجُوا مِنْ الْفَزَعِ الاكبر { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (سورة الأنبياء 101 - 103) ). سُبْحَانَه وَتَعَالَى جَعَلَ مُحَمَّدَا رَسُولَهُ وَخَاتِمَ النبين وَجُعَلَهُ رَحْمَةَ لِلْعَالِمِينَ. وَالْيَوْمُ سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَفْقُ اليكم أَمرَّ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ بِعُلُومِ لَمْ يُسْبَقْ بِهَا اُحْدُ مِنْ الْعَالِمِينَ رَحْمَةَ مِنْه اليكم فَتَقَرَّبُوا الى اللهِ نِعْمَ الْمَوْلًى وَنِعْمَ النَّصِيرَ



أَمريُهُ الْوِلاَيَةَ التَّكْوينِيَّةَ 

تَهْنِئَةَ الأحبة

 نبارك الأحبة الَّذِينَ اِنْظِمُوا الى مَوْقِعَنَا هَذَا وَالَى كُلَّ مَوَاقِعَنَا الأخرى ان أَمرَّ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ هُوَ سُلْطَانُ مَلاَئِكَةِ السَّمَاءِ والارضيين مِنْ كَانَ مَعَه انما هُوَ مَعَ اللهِ ' عِبَادِ اللَّهِ ' كَوَّنُوا مَعَه تَنْجُوا مِنْ الْفَزَعِ الاكبر { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (سورة الأنبياء 101 - 103) ). سُبْحَانَه وَتَعَالَى جَعَلَ مُحَمَّدَا رَسُولَهُ وَخَاتِمَ النبين وَجُعَلَهُ رَحْمَةَ لِلْعَالِمِينَ. وَالْيَوْمُ سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَفْقُ اليكم أَمرَّ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ بِعُلُومِ لَمْ يُسْبَقْ بِهَا اُحْدُ مِنْ الْعَالِمِينَ رَحْمَةَ مِنْه اليكم فَتَقَرَّبُوا الى اللهِ نِعْمَ الْمَوْلًى وَنِعْمَ النَّصِيرَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق